سليم بن قيس الهلالي الكوفي
598
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فَقَالَ عُثْمَانُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ مَا عِنْدَكَ وَعِنْدَ أَصْحَابِكَ هَؤُلَاءِ حَدِيثٌ فِيَّ فَقَالَ عَلِيٌّ ع بَلَى « 129 » سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَلْعَنُكَ [ مَرَّتَيْنِ ] « 130 » ثُمَّ لَمْ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ « 131 » لَكَ بَعْدَ مَا لَعَنَكَ فَغَضِبَ عُثْمَانُ ثُمَّ قَالَ مَا لِي وَمَا لَكَ وَلَا تَدَعُنِي عَلَى حَالٍ عَهْدَ النَّبِيِّ وَلَا بَعْدَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ « 132 » ع [ نَعَمْ ] « 133 » فَأَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ فَقَالَ عُثْمَانُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ الزُّبَيْرَ يُقْتَلُ مُرْتَدّاً عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ سَلْمَانُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع « 134 » لِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ صَدَقَ عُثْمَانُ وَذَلِكَ أَنَّهُ يُبَايِعُنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ وَيَنْكُثُ بَيْعَتِي فَيُقْتَلُ مُرْتَدّاً قَالَ سَلْمَانُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرَ أَرْبَعَةٍ إِنَّ النَّاسَ صَارُوا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْزِلَةِ الْعِجْلِ وَمَنْ تَبِعَهُ فَعَلِيٌّ فِي شِبْهِ « 135 » هَارُونَ وَعَتِيقٌ
--> ( 129 ) « الف » : بل . ( 130 ) الزيادة من « ب » خ ل . روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 312 : انه لما توفى أبو سلمة وعبد اللّه بن حذافة وتزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله امرأتيهما أمّ سلمة وحفصة ، قال طلحة وعثمان : أينكح محمّد نسائنا إذا متنا ولا ننكح نساءه إذا مات ؟ ! واللّه لو قد مات لقد أجلنا على نساءه بالسهام ! وكان طلحة يريد عائشة وعثمان يريد أمّ سلمة . فأنزل اللّه تعالى : ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً وأنزل : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً . ( 131 ) « ب » : واللّه . ( 132 ) « الف » خ ل : فقال الزبير . ( 133 ) الزيادة من « الف » . ( 134 ) في « د » : قال أبان : قال سليم : ثمّ أقبل عليّ سلمان فقال : يا سليم ، إنّ الناس كلّهم ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غير أربعة . في الاحتجاج : قال سليم . ثمّ أقبل عليّ سلمان فقال : إنّ القوم ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا من عصمه اللّه بآل محمّد عليهم السلام . ( 135 ) في الاحتجاج : « سنّة » في الجمل الثلاث .